مسؤول فلسطيني: حماس تريد الفوضى بالضفة
تبنى
اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في القاهرة أمس، مواقف
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الهادفة لإخلاء منطقة
الشرق الأوسط من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم {داعش}. وأقر
الاجتماع «إجراءات عملية» للتعامل مع مخاطر تلك التنظيمات، داعيا إلى حرمان
الإرهابيين من الاستفادة بشكل مباشر أو غير مباشر من مدفوعات الفدية مقابل
إطلاق سراح الرهائن. وأكد الاجتماع مجددا على إدانته القوية لتواصل أعمال
الإرهاب والتي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وفي القاهرة شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما على حركة حماس.
وأوضح مسؤول فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» أن غضب عباس من الحركة مرده عدة قضايا، أهمها أن الحركة وقعت اتفاق مصالحة «شكليا» مع حركة فتح، أرادت منه الخروج من أزمتها السياسية والمالية، بينما تدير هي قطاع غزة من دون أن تسمح لحكومة التوافق بالعمل هناك، إضافة إلى كشف المخططات حول الانقلاب على السلطة، ومحاولاتها جر الضفة الغربية إلى مواجهة مع إسرائيل وشن فوضى، الأمر الذي يعده عباس تدميرا للسلطة.
وفي القاهرة شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما على حركة حماس.
وأوضح مسؤول فلسطيني لـ«الشرق الأوسط» أن غضب عباس من الحركة مرده عدة قضايا، أهمها أن الحركة وقعت اتفاق مصالحة «شكليا» مع حركة فتح، أرادت منه الخروج من أزمتها السياسية والمالية، بينما تدير هي قطاع غزة من دون أن تسمح لحكومة التوافق بالعمل هناك، إضافة إلى كشف المخططات حول الانقلاب على السلطة، ومحاولاتها جر الضفة الغربية إلى مواجهة مع إسرائيل وشن فوضى، الأمر الذي يعده عباس تدميرا للسلطة.




