الناشـــر الاعلامـــي"
Unknown
" فى 8:33 ص

أفاد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى
اليوم الأحد، بأن طائرات أمريكية مقاتلة بدأت في مراقبة سد “حديثة” أقصى
غربي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنباء غربي العراق، لصد أي محاولة من
مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” للسيطرة عليه.
وقال المصدر، الذي فضل عدم نشر اسمه
إن “طائرات مقاتلة أمريكية بدأت التحليق في المنطقة الغربية، وتحديدا في
قضاء حديثة غربي الرمادي لمراقبة سد حديثة، ثاني أكبر سد في العراق بعد سد
الموصل؛ لمنع أي تقدم لعناصر الدولة الإسلامية للسيطرة على السد، الذي يعد
أحد أبرز الأهداف الاستراتيجية لداعش”.
وأضاف المصدر أن “الولايات المتحدة
الأمريكية تولي سد حديثة اهتماما كبيرا باعتباره يشكل تهديدا لمحافظة
الأنبار في حال سيطر عليه مسلحو الدولة الإسلامية”.
وبدأت الولايات المتحدة أمس
عملية عسكرية مشتركة مع قوات البيشمركة لاستعادة سد الموصل من قبضة مسلحي
“الدولة الإسلامية”، الذين يسيطرون عليه منذ حزيران (يونيو) الماضي، وسط
مخاوف من لجوء المسلحين إلى تفجيره.
وكان قد أعلن مجلس محافظة الأنبار
الأسبوع الماضي، عن تخويل المحافظ أحمد الدليمي للحديث مع الجهات المسؤولة
في الحكومة الاتحادية ببغداد والسفارة الأمريكية، للحصول على دعم جوي
أمريكي لضرب مواقع تنظيم “الدولة الاسلامية” ضمن الحدود الادارية للمحافظة.
ومنذ أكثر من شهرين تسيطر جماعات سنية، يتصدرها تنظيم “الدولة الإسلامية”، على مناطق واسعة في محافظات شمالي وغربي العراق.
وتمكنت القوات العراقية، مدعومة
بميليشيات مسلحة موالية لها وقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة)، وبعد
تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن
والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وبينما وصف رئيس الوزراء العراقي
السابق نوري المالكي، هذه الجماعات بـ”الإرهابية”، تقول شخصيات سنية إن ما
يحدث هو “ثورة عشائرية سنية ضد ظلم وطائفية حكومة المالكي الشيعية”.