أعلنت وزارة الداخلية النيبالية الاثنين ان حصيلة قتلى الفيضانات التي استمرت في البلاد أربعة أيام، قد بلغت 98 شخصا.
وأفادت تقارير بفقدان أكثر من 120 شخصا وتشريد الآلاف.
وكانت السهول الواقعة جنوبي نيبال هي الاكثر تضررا من الفيضانات، حيث أدت الأنهار الكاسحة إلى إغراق القرى، ما أسفر عن تقطع السبل بالمواطنين فوق أسطح المباني بدون غذاء أو ماء. كما أدت الانهيارات الأرضية والفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية، إلى تدمير الطرق السريعة في الكثير من أنحاء البلاد.
وكان انهيار أرضي وقع في المنطقة الوسطى في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أسفر عن مقتل 156 شخصا وقطع الطريق السريع الوحيد المؤدي إلى الصين، كما أدى إلى سد مجرى أحد الأنهار، الامر الذي تسبب في كارثة يحتمل ان تكون أضخم بسبب تراكم المياه خلف السد الطيني.
وأفادت تقارير بفقدان أكثر من 120 شخصا وتشريد الآلاف.
وكانت السهول الواقعة جنوبي نيبال هي الاكثر تضررا من الفيضانات، حيث أدت الأنهار الكاسحة إلى إغراق القرى، ما أسفر عن تقطع السبل بالمواطنين فوق أسطح المباني بدون غذاء أو ماء. كما أدت الانهيارات الأرضية والفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية، إلى تدمير الطرق السريعة في الكثير من أنحاء البلاد.
وكان انهيار أرضي وقع في المنطقة الوسطى في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أسفر عن مقتل 156 شخصا وقطع الطريق السريع الوحيد المؤدي إلى الصين، كما أدى إلى سد مجرى أحد الأنهار، الامر الذي تسبب في كارثة يحتمل ان تكون أضخم بسبب تراكم المياه خلف السد الطيني.




